الشيخ أبو الفيض الناكوري

48

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

عَظِيماً ( 67 ) وهو روح المآل وسرور دارالسلام . وَلَهَدَيْناهُمْ صِراطاً مسلكا مُسْتَقِيماً ( 68 ) سواء وسالما وهو مسلك أهل الوصول ومورد اطلاع الأسرار . وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ أوامره وَالرَّسُولَ حدوده وأحكامه أرسلها اللّه لسرور مولاه صلعم وسماع سؤاله وسمّاه فَأُولئِكَ الطّواع معادا مَعَ الملأ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ إكراما عَلَيْهِمْ وأعطاهم عطاء كاملا مِنَ النَّبِيِّينَ والرسل اللاؤا وصلوا كمال العلم والعمل ، وحصّلوا مراهص الإكمال وَالصِّدِّيقِينَ هم كمّل أهل السداد ومطّلعو الأسرار وَالشُّهَداءِ اللاؤا أهلكوا لأعداء الإسلام عماسا وَالصَّالِحِينَ اللاؤا أصلحوا أعمالهم وأحوالهم وأعطوا أموالهم للّه وَحَسُنَ ما أحمد أُولئِكَ هؤلاء الأرهاط . رَفِيقاً ( 69 ) حال والمراد كلّ واحد أو هو اسم سواء له الواحد وعدلاه . ذلِكَ ما أعطاهم اللّه الْفَضْلُ العطاء مِنَ اللَّهِ الواسع عطاؤه وَكَفى بِاللَّهِ كامل الرحم عَلِيماً ( 70 ) عالم أسرارهم . يا أَيُّهَا الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا خُذُوا أعطوا وأدركوا